سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
514
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
واختلفوا في نزول هذه الآية ; فقال عبد الله بن مسعود : أراد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن يدعو على المنهزمين ( 1 ) عنه من أصحابه يوم أُحد ، وكان عثمان منهم ، فنهاه الله تعالى عن ذلك . ( 2 ) انتهى . ونيز در آخر آية وارد است : ( أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ) ; پس ظالم بودن عثمان وديگر فارّين نيز از اينجا ثابت شد ، وحق تعالى بعد چند آيات فرموده : ( وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) ( 3 ) . پس ثابت شد كه حق تعالى با عثمان وعمر محبت نداشت ، وهر كسى كه چنين باشد قابل خلافت چگونه باشد ؟ ! خصوصاً با وصف موجود بودن جناب أمير ( عليه السلام ) . اما آنچه گفته كه : فراركنندگان را معذور دارد كه بعد از انتشار خبر كشته شدن سردار وتباهى لشكر ، ثبات خيلى دشوار است . پس أهل سنت اگر فراركنندگان را معذور دارند وفرار ايشان را جايز گويند ، معذورند زيرا كه ايشان را اصلاح افعال أصحاب ثلاثة واتباعهم لازم
--> 1 . في المصدر : ( المدبرين ) . 2 . تفسير ثعلبى 3 / 145 . 3 . آل عمران ( 3 ) : 140 .